تصنيف سكان العالم من حيث الروعة واللطافة ليس أمراً سهلاً، ولكن من الممكن إعداد قائمة مبدئية قائمة على التجربة، إذ لا يمكن أن نصف أمة بأكملها بأنها “الأروع”، أو الألطف”، أو “الأنكد”، أو غير ذلك كما نفعل في أحاديثنا الاعتيادية عندما نرمي شعوباً كاملة بأوصاف متباينة.

people

ولكن بالنظر إلى أن معظم البلدان لديها نصيبها من “الطغاة” و”القتلة” و”نجوم تلفزيون الواقع”، لكثرة انتشار أخبارهم على التلفزيون والأخبار، فإن الجواب هو لا لبس فيه، نعم!

المشكلة الرئيسية هي بطبيعة الحال أن كل جنسية في العالم تعتقد أنها هي الأروع، على أن ما يكشفه هذا المقال هو غياب العرب عن القائمة، رغم ما يُعرف عن المصريين من خفة دم.

1. البرازيليون

بحسب المعرفة العامة والأخبار المتناقلة، فإنه من دون البرازيليين لم تكن هناك سامبا ولا كرنفال ريو دي جانيرو، كما لم يكن هناك جمال كرة القدم ولاعبين من أمثال بيليه ورونالدو، على سبيل المثال لا الحصر.

2. السنغافوريون

يتسم سكان سنغافورة بالتعليم رفيع المستوى، كما أنهم “مهووسو” كمبيوتر وتقنيات، إضافة إلى أنهم شعب ودود أيضاً.

3. الجامايكيون

ارتبطت جامايكا بالريغي وتصفيفة الشعر المجدول والملابس الملونة، لكن هذا الأمر يترافق مع ارتفاع معدلات الجريمة والمثلية الجنسية.

4. المنغوليون

جنباً إلى جنب مع الهواء والغموض الهادئ، حيث “رعاة البقر” البدو الرحل، والغناء والخيام وجنكيزخان، لكنهم يظلون من بين أروع الشعوب التي يمكن أن تصادفها بسبب هدوئهم ولطفهم الزائد.

5. الأمريكيون

ثمة من يضع الشعب الأمريكي ضمن أروع الشعوب وألطفها.. ولكن، ماذا؟ الأمريكيون؟.. الحروب وتلوث كوكب الأرض، والإفراط في الاستهلاك، بالتأكيد لا يمكن أن يكون هؤلاء الذين صوتوا لجورج بوش مرتين من بين الشعوب اللطيفة والرائعة في العالم!

لكن ربما لن يكون العالم من غير الأمريكيين على ما يرام، تخيلوا لو لم يكن هناك موسيقى الجاز، أو الروك آند رول، أو أفلام هوليوود الكلاسيكية، والجينز، والهيب هوب وغير ذلك.

6. الإسبان

يتدفق معظم سكان القارة الأوروبية على إسبانيا بهدف السياحة.. فالشمس والبحر والرمال والفلامينغو ومصارعة الثيران.. والتاريخ والحضارة و الآثار.. هذه الأمور كلها تجعلهم يحتلون مكانة عالية بين الشعوب الأكثر لطفاً وروعة.

اليابانيون احتلوا المركز السابع، وتلاهم مواطنو بوتسوانا في أفريقيا، ثم الصينيون فالنيباليون، وفي المركز العاشر جاء البلجيك، وأخيراً الأتراك في المركز الثاني عشر.